السبت، 6 مايو 2017

وقاية المجتمع من تفشي الفواحش

وقاية المجتمع
من تفشي الفواحش 
مفهوم الفاحشة و حكمها .
الفاحشة في اللغة هي القبح و الشناعة . و اصطلاحا ما عظم قبحه من الأقوال و الأفعال . وافق في حكمه آيات الله الثلاث : الشرع و العقل و الطبع . و من نماذجها الكذب والغيبة والرشوة و الربا و الزنا و القذف و اللواط و السحاق .
و الفواحش مما حرمها الله عز و جل ، و حرمها رسوله صلى الله عليه و سلم ، و أجمعت الأمة على تحريمها . و ملازمة الفاحشة من الكبائر. يقول الله عز و جل في سورة الأنعام "وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151)"
أساليب وقاية المجتمع من الفاحشة .
إن أمراض الشهوات في الأخلاق و المعاملات هي فرع عن أمراض الشبهات في الاعتقادات . و معظم الناس اليوم إلا من رحم ربي مهزوز في اعتقاده ، غارق في شهواته و ملذاته حتى تبلد إحساسه ، لا يعرف معروفا و لا ينكر منكرا . لأن الفاحشة تميت روح الإيمان في القلب ، و تقوى الله ، و الخشية من مقته و غضبه .
فلا بد من إعادة بناء العقيدة حتى تحيى القلوب من جديد . و يشعر العبد و تشعر الأمة بمراقبة الله عز وجل . و يزداد منسوب التقوى و الحياء و الإنابة و الورع ... عندها يسارع الأفراد إلى مرضاة الله عز وجل بالاستقامة و التعارف و القدوة الحسنة و الإيثار .... و البعد عن سخطه و نقمته بعدم الاعتداء على حرماته بنحو الزنا و الربا وشهادة  الزور ...
و جودة الثمرة المرتقبة يتوقف على التوفيق من رب العالمين و استنفار كل الطاقات و القدرات من أسرة و مدرسة و مسجد و إعلام و مجتمع مدني .... و لنا في المصطفى صلى الله عليه و سلم الأسوة الحسنة فمن هديه عليه السلام في التزكية الإصرار و الصبر والصفح و الحلم و الدعاء .
التحلي بفضائل الأخلاق و بثها في المجتمع درءا للفواحش .
إن من مقاصد الإسلام تحرير البشرية من الرق في جميع أشكاله ، و تحريك الإنسان من أجل السعي على الحفاظ بالخصائص الإنسانية ، و منعه من الانحراف في توجيهها ، أو في ممارستها فينحدر إلى ما دون الأنعام .و روي عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ( حفت الجنة بالمكاره ، و حفت النار بالشهوات ) الجامع الصحيح
ومن أسباب السلامة و الوقاية حياة القلوب بالإيمان و الإخلاص و الإحسان و نذكر الموت و الاستغفار و استحضار رقابة السميع البصير . و الاستحياء أن يفتقدك حيث أمرك ، أو أن يجدك حيث نهاك .

https://drive.google.com/open?id=0BxlBbie8AOiLWUw1YzVuM3JMZjA

 


مقالات ذات صلة

وقاية المجتمع من تفشي الفواحش
4/ 5
بواسطة

إشترك بالنشرة البريدية

لا تترد في الإشتراك عن طريق البريد الإلكتروني،للحصول على أخر اخبارنا