السبت، 6 مايو 2017

الطلاق: الأحكام والمقاصد


فقه الآسرة
الطلاق  :الأحكام و المقاصد
الطلاق : حل ميثاق الزوجية يمارسه الزوج و الزوجة كل بحسب شروطه تحت مراقبة القضاء .

أقسامه :
ينقسم الطلاق بالنظر إلى الآثار المترتبة عنه إلى ثلاثة أقسام :
الطلاق الرجعي ويجوز للمطلق أن يرجع مطلقته إلى عصمته دون عقد جديد و لا مهر جديد شرط أن يتم ذلك قبل انتهاء العدة . و هذا في الطلقتين الأولى و الثانية .
الطلاق البائن بينونة صغرى لأنه ينهي الزوجية و لا يملك المطلق مراجعة مطلقته إلا بعقد و مهر جديدين .
الطلاق البائن بينونة كبرى يكون في الطلاق المكمل للثلاث .  فهو يزيل الزوجية حالا ، و يمنع من تجديد العقدة مع المطلقة إلا بعد انقضاء عدتها من زوج آخر بنى بها فعلا بناء شرعيا .
الطلاق السني و البدعي فالأول ما وافق سنة المصطفى صلى الله عليه و سلم أي أن يتم بصيغة آحادية ، و أن يتم في طهر من غير جماع . و البدعي ما خالف ذلك .
حكمه هو مباح و لا يصار إليه إلا عملا بقاعدة أخف الضررين .
أسباب الطلاق منها سوء العشرة ، و العيب ، و استفحال التباغض ، و عدم الإنفاق ، و طول الغياب . ..
المقاصد المتوخاة من مشروعيته  تمكين الطرف المتضرر من رفع المعاناة ، و دفع الزوجين إلى معاودة الحياة الزوجية بروح جديدة .

الأحكام المترتبة عن الطلاق :
العدة هي المدة التي تتربصها المطلقة للتأكد من براءة رحمها . و هي واجبة  لقول الله تعالى في سورة الطلاق  يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ و تختلف باختلاف حالة المطلقة :
فالحائض ثلاثة أطهار والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء  واليائس ثلاثة أشهر وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ “
 سورة الطلاق الآية 4 أما الحامل فعدتها  الوضع ﴿ وَأُوْلاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ﴾
 و المتوفى عنها أربعة أشهر و عشرة أيام والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشراً 

الآثار المترتبة عن الطلاق
بالنسبة للمطلقة إذا لم يكن لها مورد رزق تعاني العوز المالي . و تعاني في معظم الحالات مشاكل نفسية نتيجة الشعور بالخوف و الانطواء على الذات .. و غالبا ما يحول الموروث الثقافي للمجتمع بينها و بين إعادة الزواج .
بالنسبة للمطلق يعاني من كثرة التبعات المالية من مؤخر الصداق و نفقة العدة و نفقة حضانة الأولاد ...
و قد يصاب بالإحباط و اليأس...و من تم الإحساس بالضياع .
و بالنسبة لأطفال الطلاق المعاناة جراء تفكك الأسرة ، و الحرمان من حنان و توجيه أحد الأبوين ، و ينعكس ذلك سلبا على تنشئتهم الاجتماعية السليمة ، و على أدائهم الدراسي و غالبا ما يلجأون إلى التشرد و الارتماء في أحضان المخدرات
و المسكرات للاستعلاء عن هموم الأسرة .



https://drive.google.com/open?id=0BxlBbie8AOiLcld3SUNtQ2JtZWM

مقالات ذات صلة

الطلاق: الأحكام والمقاصد
4/ 5
بواسطة

إشترك بالنشرة البريدية

لا تترد في الإشتراك عن طريق البريد الإلكتروني،للحصول على أخر اخبارنا